مدرســة المعرفــة لتعليــم السياقــة

شارع بن زهرة عبدالقادر - المحمدية - 29400

هل نحن على ضلال؟


الاسباب التي جعلت المترشح لقانون المرور عدم اهتمامه بالتحصيل الجيد

تقاسم المسؤولية كل من مدارس تعليم  السياقة و المهندسون المشرفون على الامتحانات

ترسخ في ذهنية المترشح انه  سواء تحصل على تكوين نظري جيد او لا فان الحصول على الرخصة  لا محال منه.

أغلبية المترشحين يفضلون  الحصول على الرخصة جاهزة بدون اي بذل جهد للتعلم لجهلهم

و حجة هؤلاء بذلك كثرة انشغالاتهم بأهمية الدراسة و عدم توفر الوقت للدراسة

التقصير من جانب المدارس في تكوين المترشح فأغلبية المد ارس تطمح الى الربح السريع

رخصة السياقة أصبحت تجارة ،  الكم بدل الجودة ما اصبح يهم المدرسة هو الحصول على مترشحين

 في هذه الحالة تضطر الى اجتياز المترشح للامتحان وان لم يجري على تسجيله الا أسابيع قليلة من التعلم

-اغلبية المهندسين خلال يوم الامتحان لا يطرحون أسئلة على المترشح بل يكتفون بإشارة أو اثنان حجتهم تدني المستوى على المستوى الوطني .

 هذه الاسباب التي رفعت من تدني المستوى التعليمي لقانون المرور و عدم اهتمام المترشح للتكوين النظري الجيد

- طول البرنامج بالنسبة لهم يظنون أن قانون المرور عبارة عن اشارات عمودية

 عدم اعطاء أهمية لبعض المواد النظرية

 تفضيل القيادة على الدراسة النظرية

أغلبية المترشحين لقانون المرور يظنون أنه عبارة عن اشارات و نظام الاسبقية

 اختلال سلم المبادئ التواكل على التوكل

يفضل الكثير التسول على العمل ، التوسل على الدراسة ، التسرع على السرعة،  اعتقاد ان دولتنا ليست دولة قانون

الكثير من المترشحين خاصة الجامعيين يظنون انهم يعلمون قانون المرور، الاجدر أن قانون المرور مادة يجب دراستها لبعض يفضل الجهل بجانب النظري ثم يتعلمه مع الوقت بالسياقة